الخميس , أكتوبر 1 2020
الرئيسية - الأخبار - ثقافة - ناصر الزعابي: الإمارات وطن الشعراء

ناصر الزعابي: الإمارات وطن الشعراء

حوار نجاة الفارس:
أكد الشاعر ناصر البكر الزعابي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي وطن الشعراء، وهي بيئة إبداعية خصبة، موضحاً أن السبيل لتطوير مستوى النتاج الأدبي يكون بالقراءة والاطلاع على مختلف التجارب والمدارس الأدبية قديماً، وحديثاً، والاهتمام بقراءة كتب النقد الأدبي، والدراسات، والبحوث.
وقال في حوار مع «الخليج»: الإبداع لا يقاس بالكم، بل بالكيف، وطالما هناك إنتاج متنوع غير مكرر، وغير مستهلك، ويحاكي نبض القارئ الواعي، ويلتزم بالشفافية والمصداقية بعيداً عن ترّهات التضخيم، سيصل حتماً إلى الجماهير.
والزعابي بدأ الكتابة عام 2009 وبدأ النشر عام 2015، يكتب الشعر النبطي، والتفعيلة، والنثر، وغُنيت العديد من أشعاره، ويكتب المقالات والدراسات الأدبية، وشارك في العديد من الفعاليات الأدبية والثقافية في الإمارات، وحظيت إصداراته بقراءات ودراسات أدبية نقدية بأقلام نقدية.
* يقال إن مسقط رأس الكاتب هو البئر الأولى التي ترفد كتاباته، ما تعليقك على ذلك، وما أثر رأس الخيمة في كتاباتك؟
– بشكل عام، أرى أن الإمارات هي وطن الشعراء، وهي بيئة إبداعية خصبة، ولا شك في أن إمارة رأس الخيمة تتميّز ببيئات مختلفة، وتاريخ عريق، وكثير من كتاباتي وذكرياتي كانت في مسقط رأسي، ولا تزال حاضرة بقوة، فهناك كنوز ثقافية تراثية تأملية، لمن أراد البحث عن الإبداع الحديث المتطوّر.
* غُنيت العديد من قصائدك، ما القصيدة المغناة الأقرب إلى قلبك؟
– لا أعتبر التجربة الغنائية تجربة قوية في الحقيقة، فقد حاولت على مدى عشر سنوات تقديم أعمال جادة هادفة، وفّق الفنانون في بعضها، وأخفقوا أحياناً، إلا أن التجربة بمجملها ضاعت في زحام الأغنيات، لذلك عملت على تقنين التعاونات الفنية، وأقرب أغنية إلى نفسي هي أغنية»غريبة«، من ألحان الموسيقار البحريني القدير إبراهيم الدوسري، وغناء الفنان الإماراتي المميز ناصر السعدي.
* كيف يمكن للشاعر أن يطور من مستوى نتاجه الأدبي؟
– القراءة أولاً، وأخيراً، والاطلاع على مختلف التجارب والمدارس الأدبية قديماً، وحديثاً، والاهتمام بقراءة كتب النقد الأدبي والدراسات والبحوث، والصبر والجلد، وعدم الانقياد وراء المحبطين، والمثبطين، وفي نهاية المطاف سيحكم التاريخ على هذه الإبداعات.
النقد الأدبي
* إلى أي مدى أنصفك النقاد كشاعر؟
– للأسف الشديد، وكأغلب أبناء جيلي لم تحظ كتاباتنا بقراءات نقدية تحليلية حقيقية، إلا من بعض النقاد العرب الأكفاء الروّاد، أتمنى أن تتغيّر هذه الصورة القاتمة مستقبلاً.
* ما أحدث نتاجك وما مشروعك الأدبي المقبل؟
– صدر لي مطلع العام الحالي ديوان شعر عامي بعنوان ( أنسام الفجر)، عن شركة تكوين العالمية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، ضم مجموعة من القصائد المتنوعة، وهناك عدة مشاريع أدبية مستقبلية سترى النور قريباً، بإذن الله.
غزارة الإنتاج:
* كيف يمكن للشاعر أن يكون غزير الإنتاج من دون أن يؤثر ذلك في جماليات قصائده؟
– لا يقاس الإبداع بالكم، بل بالكيف، وطالما هناك إنتاج متنوع غير مكرر، وغير مستهلك، ويحاكي نبض القارئ الواعي، ويلتزم بالشفافية بعيداً عن ترّهات التضخيم، سيصل حتماً إلى الجماهير عاجلاً، أم آجلاً، المهم الابتعاد عن التشعّب، والتكرار، والاستسهال، والتواجد لمجرد التواجد من دون بصمة حقيقية، تضيف شيئاً إلى النتاج الأدبي العربي.
المحطة الأهم
* ما هي المحطة الأهم في مسيرتك الأدبية؟
– ديوان»خطوة في الفراغ» وصدر عام 2018، هو نقطة انطلاقتي الحقيقية، وما تلته من مشاركات وأعمال، أعتز بها كثيراً خلال السنوات الماضية، حيث كانت خطوة جريئة للانتقال من قيود الرتابة والتردد، إلى فضاءات واسعة في عالم الأدب، بعيداً عن الانتظارات الخائبة، والوعود الزائفة، فكان لا بد من مغامرات إبداعية بين حين وآخر، لنواصل رحلة العطاء، والبحث عن الحكمة، والبلاغة في الكتب.
* بمن تأثر الشاعر ناصر الزعابي في بداياته؟
– تأثرت بالعديد من الشعراء الإماراتيين، والعرب، وعاصرت كبار الأدباء، والنقّاد، والمسرحيين، والسينمائيين، وبصراحة ما زلت أتأثر بكل كتابة جميلة في مختلف الأصناف الأدبية، لذلك لا أود حصر واختزال تلك الأسماء في عدد معيّن.
* كيف تنظر إلى المشهد الثقافي في الإمارات؟
– المشهد محفّز، ومشجع، وهناك أقلام صاعدة وواعدة، تحتاج إلى تسليط الضوء على تجاربها الجديدة، والأهم نقل الإبداع الإماراتي إلى الخارج، عبر التراجم، وكل أشكال الفعاليات الثقافية، وهو ما شهدناه في السنوات الأخيرة.

Source: ثقافة – الخليج

عن webmaster

شاهد أيضاً

الأخبار

«زايد للكتاب» تستقبل 1616 ترشيحاً

أبوظبي: «الخليج» أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب، عن استقبال 1616 ترشيحاً لدورتها الخامسة عشرة حتى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *