الجمعة , أكتوبر 23 2020
الرئيسية - الأخبار - إقتصاد - "كورونا" يُزيد ثروة أغنى رجل في سنغافورة بـ35 مليون دولار كل يوم

"كورونا" يُزيد ثروة أغنى رجل في سنغافورة بـ35 مليون دولار كل يوم

تسبب فيروس كورونا المستجدّ، في زيادة ثروة أغنى رجل في سنغافورة بما يزيد على مليار دولار شهريًا منذ بداية هذا العام، بفضل الارتفاع المستمر لسهم شركته المنتجة للأجهزة الطبية في ظل تفشي الوباء، الذي تسبب في زيادة الطلب على هذه المعدات.

وزادت ثروة "لي زايتينغ"، المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة شركة "شنتشن مينداري بايو مديكال إلكترونيكس" بنحو 4.3 مليار دولار إلى 13.5 مليار دولار، بحسب بيانات وكالة "بلومبيرغ". تقدر قيمة الشركة بأكثر من 320 مليار يوان (45 مليار دولار أمريكي).

يعادل ذلك 37.7 مليون دولار كل يوم، ويجعل لي، المولود في مقاطعة أنهوي شرقي الصين، أغنى رجل في سنغافورة، حيث أصبح مواطنًا بها منذ عام 2018، بحسب صحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست".

وقفز سهم "ميندراي" منذ تفشي جائحة الفيروس التاجي، الذي تم الإبلاغ عنه لأول مرة في مقاطعة هوبي بوسط الصين نهاية العام الماضي، قبل الانتقال إلى جميع أنحاء العالم، مما أدى إلى إصابة أكثر من 3 ملايين شخص ووفاة نحو 220 ألفًا.

وقالت "ميندراي" في بيان: "لقد زادت الطلبات على منتجاتنا بشكل حاد في مارس/ آذار. لقد تلقينا طلبيات لتزويد 100 دولة بأجهزتنا الطبية لمحاربة الوباء".

وأضافت الشركة، أنها تلقت طلبًا لما يقرب من 10 آلاف مجموعة من المعدات الطبية، بما في ذلك أجهزة التنفس وأجهزة الأشعة وأجهزة مراقبة المرضى من إيطاليا وحدها، رافضة الكشف عن سعر كل جهاز.

ينحدر الملياردير لي -69 عامًا- من مقاطعة دانغشان في ريف أنهوي والتي تشتهر ببساتين الخوخ والكمثرى. درس لي الفيزياء في الصين، وتخصص في مجال التبريد الفائق، قبل أن يصبح باحثًا زائرًا في جامعة باريس سود في أوائل الثمانينيات.

بعد ذلك، عمل لي في شركة معدات طبية في جنوب الصين، قبل أن يتفرغ لتأسيس شركته عام 1991 بصحبة اثنين آخرين.

قد يهمك ايضا :

تقارير اقتصادية تكشف أن أغنى رجل في العالم يزداد ثراء بسبب "كورونا"

"جاك ما" أغنى رجل في الصين تم رفضه في 30 وظيفة
Source: إقتصاد – المغرب الآن

عن webmaster

شاهد أيضاً

هل تختفي شركة غوغل التي نعرفها اليوم؟

تواجه "عملاق التكنولوجيا" غوغل واحدة من أكبر قضايا مكافحة الاحتكار منذ عقدين، حيث تقاضي وزارة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *