الأربعاء , أكتوبر 21 2020
الرئيسية - الأخبار - إقتصاد - «ساكسو بنك»: سعر «برنت»يتراوح بين 50 إلى 70 دولاراً في 2021

«ساكسو بنك»: سعر «برنت»يتراوح بين 50 إلى 70 دولاراً في 2021

دبي:عبير أبو شمالة
توقع أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع لدى «ساكسو بنك»، أن تزداد حدة الانهيار غير المسبوق الذي شهدته أسواق النفط نتيجة الإنتاج الفائض عن الطلب بشكل كبير على مدى الأسابيع الأربعة، إلى الستة المقبلة، قبل أن يتحسن الوضع. وقال خلال لقاء إعلامي استضافه البنك عبر الإنترنت، إن الأسواق قد تشهد انخفاضاً في أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها خلال الأسابيع الأربعة، إلى الستة المقبلة. ولم يستبعد هانسن أن نرى موجة جديدة في الفترة المقبلة من التراجع الحاد في أسعار النفط السلبي، يقوده إلى الأسعار السلبية التي شهدناها مؤخراً.وأضاف قائلاً: إن آفاق النفط من دون شك تبدو سيئة، وهو ما يقلق اقتصادات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، على وجه الخصوص، نظراً لاعتمادها على عائدات النفط بشكل رئيسي. وهنالك خطر من تراجع سعر مزيج غرب تكساس المتوسط إلى 0 دولار أمريكي للبرميل، وأقل، نزولاً إلى مستويات سلبية، كما قال إن هناك خطر تراجع سعر خام «برنت» إلى 10 دولارات، لكنه لفت إلى أن التوقعات على المدى الطويل تبدو إيجابية. متوقعاً أن تبلغ أسعار «برنت» ما بين 50 إلى 70 دولاراً للبرميل في عام 2021.ولفت إلى أن مشكلة تخزين النفط، وتراجع الطلب على البترول في ظل حالة الجمود الاقتصادي العالمية الراهنة، والتي لا يعرف أحد إلى متى يمكن أن يطول مداها، تزيد عمق أزمة النفط، خاصة مع ركود اقتصادي على الأبواب، إن لم يكن الاقتصاد دخل بالفعل إلى حالة ركود. وقال إن أساس مشكلة النفط بدأت منذ الأزمة المالية العالمية 2008، وما تبعها من تيسير كمي غير مسبوق في الولايات المتحدة، أدى إلى رفع الاستثمار في قطاع النفط الصخري بصورة غير مسبوقة، ضاعفت الإنتاج، وحولت الولايات المتحدة من مستفيد من تراجع أسعار النفط إلى متضرر.ولفت إلى أن التقديرات تشير إلى وصول مرافق التخزين إلى طاقتها القصوى في غضون فترة من 4 إلى 5 أسابيع، ما قد يخلق أزمة أكثر صعوبة لأسواق النفط العالمية، مشيراً إلى أن حرب الأسعار بين الدول المنتجة كان قراراً خاطئاً، لافتاً إلى أنه من الجيد أن الدول المنتجة أوقفت حربها في الوقت المناسب، قبل أن تتضاعف أوجاع السوق الصعبة أساساً نتيجة تراجع الطلب العالمي على النفط.وفي الوقت الذي قال إنه يصعب تحديد السعة التخزينية، أو الجزم في الوقت الذي ستصل فيه مرافق التخزين إلى طاقاتها القصوى، إلا إنه قال إن الأمر المؤكد أن الخفض الحالي ربما لا يكون كافياً لمواجهة صعوبة الحصول على مرافق لتخزين النفط، وبخاصة الصخري، لافتاً إلى أن الوضع مختلف على مستوى خام برنت الذي يسهل نقله.وقال إن تباطؤ الطلب أدى إلى تكدس النفط إلى مستويات غير مسبوقة، ولفت إلى أنه إذا لم نشهد تزايد الطلب بشكل كبير قريباً، فإن مرافق التخزين ستصل لطاقتها القصوى مع نهاية مايو/‏ أيار المقبل. إذ يجب أن نخزن النفط الذي يتم إنتاجه، ويمكن أن يتم إنتاج 20 مليون برميل خلال الأسابيع المقبلة، ما سيؤدي إلى فرض ضغوط أكبر على أسعار النفط.وأشار هانسن إلى أن أداء أسواق النفط يسلط الضوء على التأثير الاقتصادي الحقيقي لانتشار جائحة (كوفيد-19).وفي حين أن أسواق الأسهم تحظى بالدعم من الأداء القوي لبعض الشركات الكبرى والعرض الكبير للسيولة من البنوك المركزية، إلا أن سوق النفط قد خضع لضغوط كبيرة من حيث الإنتاج، والطلب، والتخزين.

Source: إقتصاد دولي – الخليج

عن webmaster

شاهد أيضاً

ارتفاع أسعار الذهب عالميًا عند التسوية مع ضعف الدولار

ارتفعت أسعار الذهب عالمياً عند تسوية تداولات الثلاثاء، مع تراجع الدولار الأمريكي وسط تطورات إيجابية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *