الخميس , أكتوبر 22 2020
الرئيسية - الأخبار - الصحة - دراسة حديثة تؤكّد أن الأطفال لا ينقلون وباء "كورونا" للبالغين

دراسة حديثة تؤكّد أن الأطفال لا ينقلون وباء "كورونا" للبالغين

كشف دراسة طبية راجعت نتائج إصابة الأطفال بالفيروسات التاجية، أنها لم تعثر على أي طفل مصاب بفيروس كورونا، نقل المرض إلى أشخاص آخرين، على الرغم من مخالطتهم لأقرانهم والكبار.وأظهرت المراجعة أن اللجنة المشتركة بين الصين ومنظمة الصحة العالمية لمواجهة فيروس كورونا، لم تسجل أي سلسلة انتقال للعدوى من طفل إلى بالغ، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الخميس.

ونقلت الصحيفة أن الباحثين لم يعثروا على أي حالات لأطفال دون سن العاشرة ينقلون فيروس كورونا للآخرين، على الرغم من الأحضان والقبلات التي تنهمر عليهم من أفراد عائلاتهم.وقد وجدت الدراسات التي أجريت على انتقال عدوى فيروس كورونا أن الشباب "لا يلعبون دورا مهما" في انتقال الفيروس، على الرغم من أن الخبراء اعترفوا بأن الأدلة على ذلك لا تزال "غير واضحة".

وقال البروفيسور راسل فينر، من الكلية الملكية لطب الأطفال وصحة الطفل، لصحيفة "التلغراف" البريطانية: "من جميع أنحاء العالم، لا نرى أدلة على تورط الأطفال في نشر الفيروس أو نقله، ولكن ليس لدينا أدلة كافية".وخلصت مراجعة للسجلات الطبية للأطفال فيما يتعلق بالفيروسات التاجية، بقيادة الدكتور ألاسدير مونرو، في بريطانيا، إلى أن الأدلة الحالية "توضح باستمرار انخفاض العدوى لدى الأطفال".

ومن بين الحالات التي تم مراجعتها، كانت واحدة تعود لطفل بريطاني في التاسعة من العمر، أصيب بفيروس كورونا في فرنسا، إذ لم ينقل الفيروس إلى أي شخص، على الرغم من مخالطته لاكثر من 170 شخصا.وكان الطفل، الذي لم تذكر الصحيفة اسمه، محط أنظار وسائل الإعلام الدولية في فبراير الماضي، وقد أصيب هو و10 آخرين أثناء إقامتهم في شاليه للتزلج في جبال الألب الفرنسية.

وذهب الطفل إلى ثلاث مدارس تزلج مختلفة في شرق فرنسا، بينما كان يحمل الفيروس، واختلط مع أشخاص آخرين.

قد يهمك ايضـــًا :

38 إصابة جديدة توصل "حصيلة كورونا" إلى 4359 حالة في المغرب

"مرفق صحي" جديد بتنغير لاستقبال مصابي "كورونا"
Source: صحة وتغذية – المغرب اليوم

عن webmaster

شاهد أيضاً

اكتشاف أعضاء جديدة في رأس الإنسان للمرة الأولى منذ قرون

يقوم العلماء بدراسة الأعضاء البشرية منذ آلاف السنين، وسرى الاعتقاد خلال عصرنا الحديث بأننا رصدنا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *