السبت , أغسطس 8 2020
الرئيسية - الأخبار - إقتصاد - العمل عن بُعد وسيلة مثالية لحماية الموظفين والحفاظ على الاستمرارية

العمل عن بُعد وسيلة مثالية لحماية الموظفين والحفاظ على الاستمرارية

في ضوء تفشي فيروس كورونا المستجد حول العالم، أصبح العمل عن بُعد وسيلة مثالية لحماية الموظفين والحفاظ على استمرارية العمل، حتى يمكنهم أداء مهامهم اليومية على أكمل وجه وهم في منازلهم، ويهدف هذا الإجراء إلى تقليل أي اتصال جسدي أو تواصل غير ضروري أو تجمعات يمكن أن تؤدي إلى انتشار أكبر لفيروس كورونا المستجد.

وقد سهل التقدم التكنولوجي الذي يعرفه العالم القيام بواجبات العمل المنتظمة عن بعد، حيث أصبح العديد من الأشخاص يعملون بدوام كامل من منازلهم. غير أن هذه الممارسات الحديثة التي رافقت الإجراءات والتدابير الوقائية لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد يمكن أن تتعرض لمخاطر وتهديدات أمنية عبر الإنترنت؛ بحيث يمكن للعاملين عن بُعد أن يعرضوا معطياتهم الخاصة للقرصنة والتلاعب بها، وقد يؤدي العمل من المنزل أيضا إلى انتهاك أمن المؤسسة ككل.

وبالتالي، فهذه بعض النصائح من أجل حماية نفسك أثناء العمل عن بعد:

1. استعمل كلمة مرور قوية مع تجنب استخدام كلمة مرور واحدة لعدة حسابات

يجب حماية جميع الحسابات بكلمة مرور قوية، مع تجنب استخدام كلمة مرور واحدة لجميع الحسابات، لأن بمجرد اختراق كلمة المرور يمكن اختراق جميع الحسابات، هناك بعض القراصنة يستعملون كلمة مرور مسربة ويحاولون تسجيل الدخول الى حسابات أخرى. يجب أن تكون كلمة المرور صعبة، أي تتضمن سلسلة طويلة من الأحرف الصغيرة والكبيرة وكذا الأرقام والرموز. صحيح أنه يصبح من الصعب تذكرها، إلا أن هناك حلا مع تطبيقات لتدبير كلمات المرور متوفرة تساعدك على البقاء آمنا وأنت تتصفح الإنترنت. كما يستحسن إضافة طبقة ثانية من الحماية عن طريق التأكد عبر البريد الإلكتروني أو رسالة نصية، أو عن طريق التحقق بواسطة البصمات.

2. استعمل خاصية الشبكة الافتراضية الخاصة (VPN)

هذه التقنية كان يستعملها كثير من مستخدمي الإنترنيت من أجل الاتصال عبر "واتساب" عندما كانت هذه الخدمة محجوبة من طرف السلطات، وهي تقنية تقوم بتحويل جميع بياناتك الخاصة عبر خادم في الموقع الذي تختاره، مما يحصن خصوصيتك على الإنترنت، بحيث تعمل على تشفير جميع بياناتك الخاصة بك، ولا يمكن قراءتها لأي شخص يعترضها. هذا يبقيها بعيدة عن الأعين، بما في ذلك مزودو خدمة الإنترنت، أو الوكالات الحكومية أو "الهاكرز".

3. تأمين الجهاز المنزلي لخدمة الإنترنت

كثير منا لا يقومون بتغيير كلمة المرور الأصلية لجهاز خدمة الإنترنت، مما يجعل اختراقها شيئا سهلا. وبالتالي، فإن تغيير كلمة المرور يعد من الأمور الضرورية التي يجب القيام بها، كما يجب تثبيت آخر تحديثات الجهاز من أجل تصحيح الثغرات الأمنية، وكذا ضبط التشفير على "WPA2" أو "WPA3"، واستخدام أعلى مستوى من التشفير المتاح وإيقاف تشغيل "WPS".

4. تشغيل الجدار الناري "Firwall"

تعمل جدران الحماية كخط دفاعي لمنع التهديدات من دخول نظام الاشتغال، فهي تخلق حاجزًا بين الجهاز والإنترنت عن طريق إغلاق المنافذ أمام الاتصال. يمكن أن يساعد ذلك في منع دخول البرامج الضارة، ويمكن أن يوقف تسرب المعطيات من جهازك.

يحتوي نظام التشغيل على جدار حماية مدمج. بالإضافة إلى أن جدران الحماية المادية مدمجة في العديد من أجهزة خدمة الأنترنت. وفي حالة عدم توفرك على جدار حماية مدمج أو تبحث عن بعض الحماية الإضافية، فهناك الكثير من جدران الحماية التابعة لجهات خارجية، وننصح باستعمال برنامج "SOPHO Home".

5. تثبيت برنامج الحماية من الفيروسات "Antivirus"

على الرغم من التوفر على جدار الحماية، إلا أنه يمكن التعرض لبعض التهديدات الأمنية. وهنا يجب استعمال برنامج مكافحة الفيروسات "antivirus" كخط دفاع ثاني من أجل اكتشاف البرامج الضارة المعروفة وحظرها. فحتى إذا تمكنت البرامج الضارة من اختراق الجهاز، يمكن لبرامج مكافحة الفيروسات اكتشافها وإزالتها. كما يجب تحديث برامج مكافحة الفيروسات بشكل دوري.

6. تثبيت آخر التحديثات

كثيرون يرون في تحديثات برامج الجهاز والتطبيقات الأخرى مصدر إزعاج. لكنها مهمة جدا، فغالبا ما تتضمن التحديثات تصحيحات للثغرات الأمنية التي تم الكشف عنها منذ إصدار آخر نسخة للبرنامج. كما يمكن تحديد أوقات التحديثات تلقائيًا، وضبطها أثناء أوقات النوم، لكي لا تسبب في التوقف عن العمل.

7. التأكد من مصادر "الإميل" الوارد

يستخدم العديد من "الهاكرز" تقنية رسائل البريد الإلكتروني المخادعة، من أجل "التصيد الاحتيالي" phishing للحصول على المعلومات. تُستخدم هذه المعلومات عادة لأغراض أخرى مثل الاحتيال على بطاقة الأداء أو الاحتيال للاستيلاء على الحساب.

مع ارتفاع عدد الأشخاص الذين يعملون عن بعد بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد، لا شك أنه سيكون هناك الكثير من "الهاكرز" الذين يتطلعون إلى الاستفادة من هذه الفرصة، فمن المحتمل جدًا أن تستهدف رسائل البريد الإلكتروني المخادعة العاملين عن بُعد في محاولة لسرقة معلوماتهم الشخصية أو الوصول إلى حسابات مؤسستهم.

وبالتالي، فلا بد من التحقق من عنوان البريد الإلكتروني للمرسل بحثًا عن أخطاء إملائية ونحوية في سطر الموضوع ونص البريد الإلكتروني. كما يستحسن تمرير مؤشر الماوس فوق الروابط لمشاهدة عنوان الرابط دون النقر عليه أو على المرفقات إلا إذا كنت تثق في المرسل بنسبة 100 بالمائة. وفي حالة الشك وجب الاتصال بالمرسل عن طريق الهاتف للتأكد.

قد يهمك أيضَا :

7 ممارسات لتأمين العمل عن بعد في زمن فيروس "كورونا"

تحديد موعد صرف تعويض الموقوفين من طرف مشغليهم عن العمل
Source: إقتصاد – المغرب الآن

عن webmaster

شاهد أيضاً

"المكتب الشريف للفوسفاط" يحتفي بـ 100 سنة على ذكرى التأسيس

احتفلت مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط OCP، أمس الجمعة، بمُرور مائة سنة على تأسيسها، وهي مناسبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *