الإثنين , سبتمبر 28 2020
الرئيسية - الأخبار - إقتصاد - الأمم المتحدة تحذر من اقتصاد دولي «مختلف» بعد التعافي من «كورونا»

الأمم المتحدة تحذر من اقتصاد دولي «مختلف» بعد التعافي من «كورونا»

أوضح تقرير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس نشر على موقع الأمم المتحدة، أول أمس الثلاثاء، أن مئات الآلاف من الأشخاص يتعرضون للإصابة ب«كوفيد-19» الذي ينتشر بشكل كبير في العديد من الأماكن، والذي تسبب في اضطرابات بالمجتمعات إضافة إلى ضغوط هبوطية على الاقتصادات، مضيفاً: إن «التعافي من أزمة «كورونا» المستجد يجب أن يؤدي إلى اقتصاد مختلف».وذكر أن صندوق النقد الدولي، أعاد تقييم الآفاق الخاصة بتقديرات النمو العالي عن عامي 2020 و2021، معلناً أننا دخلنا في حالة من الركود الاقتصادي سيئة كما كان الوضع في عام 2009 أو أسوأ.ودعا جوتيريس إلى ضرورة أن تكون الاستجابة حاسمة وجماعية؛ لكبح انتشار الفيروس، ومعالجة الدمار الاجتماعي والاقتصادي الذي خّلفه الفيروس في كافة المناطق.وأكد أن المسؤولية المشتركة والتضامن العالمي هما الرسالة الرئيسية؛ حيث يجب على الدول التعاون ليس فقط لهزيمة فيروس «كورونا»؛ لكن أيضاً لمعالجة عواقبه الوخيمة.ومن الضروري أن تساعد الدول المتقدمة بشكل فوري تلك الأقل نمواً؛ من أجل دعم أنظمتها الصحية، وقدرتها على الاستجابة لوقف انتقال العدوى، وفقاً للتقرير.وأشار إلى أن المطلوب هو استجابة متعددة الأطراف واسعة النطاق ومنسقة وشاملة تبلغ 10 في المئة على الأقل من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وشدد على أهمية أن يكون تخفيف الديون أولوية، بما في ذلك الإعفاءات الفورية على مدفوعات الفائدة عن عام 2020.من جهة أخرى، تجاوزت ديون الأسر العالمية 47 تريليون دولار، وسط مخاوف من أن يؤدي فقدان الوظائف وتقليص عدد ساعات العمل جراء تدابير التباعد الاجتماعي إلى حالات تعثر عن السداد.وبحسب تقرير صادر عن معهد التمويل الدولي هذا الأسبوع، فإن ديون الأسر العالمية سجلت مستوى قياسياً عند 47 تريليون دولار (60% نسبة إلى الناتج المحلي الإجمالي).ومقارنة بعام 2007، زادت ديون الأسر العالمية بأكثر من 12 تريليون دولار، في حين صعدت ديون الشركات وقطاعات الحكومة العامة بنحو 31 و34 تريليون دولار على الترتيب.وتُشكل الأسواق الناشئة والأسواق شبه الناشئة أغلبية الديون المتراكمة مع حقيقة أن الأسر في دول الصين وكوريا الجنوبية وتايلاند والبحرين والكويت ولبنان وعمان وماليزيا وتونس، سجلت قفزة بأكثر من 15% في نسب الديون، وفقاً للتقرير، ومن بين 53 دولة ناشئة وشبه ناشئة يوجد فقط 9 دول شهدت هبوط ديون الأسر منذ عام 2007 وحتى الآن.ويوجد حالياً لدى ثلاثة أرباع ال75 دولة ضمن دراسة معهد التمويل، ديون أسر نسبة للناتج المحلي الإجمالي أعلى مما كانت عليه في عام 2007.ويشير فقدان الوظائف المتوقع نتيجة «كوفيد-19» إلى قفزة هائلة في ديون الأسر نسبة إلى الدخل والأصول، وفقاً لمعهد التمويل.ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى انخفاض حاد في الاستهلاك الخاص، وخاصة بين الأسر ذات الدخل المنخفض والديون المرتفعة.وتشير أحدث توقعات صادرة عن معهد التمويل إلى أن فيروس «كوفيد-19». سيؤدي إلى إثارة حالة من الركود العالمي؛ حيث يقدر أن الناتج المحلي الإجمالي العالمي سوف ينكمش بنحو 1.5% مع وجود مخاطر سلبية.كما يتوقع تباطؤ نمو اقتصاد الصين إلى 2.8% مع الإشارة إلى ضرورة استعداد ثاني أكبر اقتصاد بالعالم إلى موجة صدمة ثانية كنتيجة لطلب التصدير الأضعف.ويشير المعهد الدولي إلى أن عدم المساواة في توزيع الثروة وأعباء الديون بين الأسر من شأنه أن يضاعف أثر صدمة «كوفيد-19» ويفاقم من أوجه الضعف المالية والاجتماعية والاقتصادية.

Source: إقتصاد دولي – الخليج

عن webmaster

شاهد أيضاً

الأخبار

واشنطن تضيق الخناق على المزيد من شركات التقنية الصينية

أمرت واشنطن الشركات الأميركية بطلب الإذن قبل بيعها تكنولوجياتها إلى شركة «سميك» الصينية العملاقة لصناعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *